جيرار جهامي

1122

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

لزوما حقّا . فإذا القول الذي لا يلزم عنه الحق أعني القياس السوفسطائي : إما أن لا يكون ترتيبه بحسب شكل من الأشكال ، أو لا يكون بحسب ضرب منتج ، أو لا تكون هناك الأجزاء الأول أو الأجزاء الثواني متمايزة . وإما أن لا تكون المقدّمات صادقة . وإما أن لا تكون غير المطلوب . وإما أن لا تكون أعرف منه . ( كنج ، 89 ، 15 ) مفارقات - إن كانت الأفلاك المتحيّرة إنما المبدأ في حركة كرات كل كوكب فيها قوة تفيض من الكواكب ، لم يبعد أن تكون المفارقات بعدد الكواكب لا بعدد الكرات وكان عددها عشرة بعد الأول : أولها العقلي المحرّك الذي لا يتحرّك وتحريكه لكرة الجرم الأقصى ، ثم الذي هو مثله لكرة الثوابت ، ثم الذي هو مثله لكرة زحل ، وكذلك حتى ينتهي إلى العقل الفائض على أنفسنا ، وهو عقل العالم الأرضي ، ونحن نسمّيه العقل الفعّال . ( شفأ ، 402 ، 11 ) - إذا أمكننا أن نعقل المفارقات تصوّرت حقائق لها في نفوسها ، فتكون لها حقيقتان : حقائق في أنفسها لأنفسها وهي بها مفارقة ، وحقائق مصوّرة فينا هي لنا . فلذلك هذه ليست بعقول . ( كمب ، 134 ، 7 ) مفارقة النفس البدن - إذا فارقت ( النفس ) البدن لم تتّصل إلّا بتعب شديد أي : تقاسي عذابا شديدا كبيرا حتى ينمحي عنها كل دنس ووسخ يعلق بها من البدن لأنها إنما تستبقى بالأفعال الرديّة . فإذا تعطّلت جاز أن يبطل ، بل وجب . . . بل سواء كانت وسخة أو نقية فحالتاهما عند المفارقة واحدة . وذلك أنه لا يجوز أن يحصل للأوساخ من نفسها ضعف بلا علّة ولا للمؤثّرات فيها قوة جديدة بلا علّة ، بل إذا لم يكن تجدّد حال كانت الأمور كما هي وبقيت ثابتة . فيجب إذن أن يكون التنقّي عن الأوساخ لا يتأخّر عن مفارقة النفس البدن . فإذا كان السبب فيه شيئا من أسباب التجدّد فلعلّه التناسخ في بدن آخر . لكنه إن كان في أبدان البهائم والسباع ، فالأولى أن تكون مثل هذه الأبدان أشدّ تأكيدا للأوساخ لا ماحية لها . فإن كان بدن آخر من أبدان الناس ، فالحال في ذلك البدن كالحال في هذا البدن . وهل للأغلب الأكثري إلّا أن يغلب القوى الحسّية في الأبدان ؟ والطبيعة لا تعلق أعراض المصالح بالأمور التي لا تكون بالتساوي أو بالأقلّ . وإن كان سبب التجدّد حركات سماوية أو أمورا أخرى تتعلّق بالحركة ، فسيصير الشيء البريء عن المادة مصكوكا عن الحركات الجسمانية من غير أن يكون له ذلك بتوسّط مادة يشاركها . فلعلّ الحق هو أن تلك الهيئات تبقى في النفوس راسخة لا تبطل أصلا . والجواب عن ذلك إحالة على " الحكمة المشرقية " . ( شكث ، 42 ، 7 ) - قال ( صاحب أثولوجيا ) : إن الأنفس التي